وشعر كأن كل شيء ..
حتى الفوانيس الكبيرة ..
وحتى النخلة الواقفة هناك ..
وكل حجر في هذا البناء الطاهر ..
استقبله .. فرح به .. سر بعودته .. فتح ذراعيه له ..
وأراد يسار أن يقول شيئًا أن يتكلم ..
أن يقص على الشيخ ما جرى له ..
ولكنه لم يستطع ..
لقد تحوَّلت كلماته إلى دموع.
وعاد صوت الشيخ، الهادئ الوقور يتلو من القرآن الكريم .. ما وجد فيه يسار، شفاء، وأملًا، ورحمة، ورغبة في العودة إلى الله: {وإني لغفَّارٌ لمن تاب وآمن وعمل صالحًا ثم اهتدى} .