الصفحة 39 من 118

قال محمد بن إسحاق الموصلي:

مع الخيط الأول من الفجر، استيقظ يسار على صوت المؤذن، وكان صوته نديًا، رقيقًا، فيه الهدوء والسكينة والجلال .. وظل يستمع إليه بكل حواسه، دون أن يغادر فراشه، وشعر لكلمات الأذان بمعان جديدة قوية مؤثرة .. فالصلاة دائمًا مقرونة بالفلاح .. فكيف يفلح من لا يصلي؟!

وترك هذه المعاني تتسرب مع الصوت الهادئ الذي ترفرف به أجنحة الملائكة، إلى أعماق قلبه، وتسري مع دمه إلى منافذ جسمه فيشعر بدبيب حياة جديدة، تصاحب حياة اليوم الجديد، والفجر الجديد .. ويردد باستغراق إيماني عجيب، الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت