الصفحة 27 من 118

قال وهو يخفض صوته:

-ألم تكبتي له؟

قالت: بلى .. ولكن ..

ولمعت عيناه، فقاطعها قائلًا:

-اسأليه الآن ..

ولم تفهم ما يريد، فأسرعت تقول له:

-ماذا أسأله .. ما الذي تريدني أن أسأله؟

وأشار بيده وقال:

-ألم تكتبي له ترغبين في مقابلته .. وذكرت أن لديك مشكلة؟

قالت: بلى ..

فصعق أبو محمود وقال حاثًا:

-اعرضيها الآن .. هذا أوانها.

ولكنها أشارت بيدها جازمة:

-ولكن ليست لديَّ مشكلة.

فضرب أبو محمود على المائدة وهو يتأفف وقال:

-المهم أن تقابلينه .. قولي له ..

وسكت قليلًا، كأنه يريد أن يتذكر شيئًا، ولكنه عاد فقال:

-لا تتكلمي على الإطلاق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت