الصفحة 45 من 118

-هل أنت مريض؟

قال:

-نعم ..

قالت:

-ما الذي يوجعك؟

وربت على شعرها الكستنائي وقال:

-قلبي ..

فنهضت وهي تنفر برأسها الصغير، فتقفز ظفيرتها من على صدرها إلى ظهرها .. وقالت:

-سآتيك بالدواء الذي تستعمله أمي ..

وأمسكها من يدها وهو يقول:

-إنه لا يؤلمني بالمعنى الذي تفهمينه ..

وبعينين فيهما آيات البراءة والوداعة والصفاء، نظرت إليه وقالت بحنان:

-كيف؟

قال، وهو يحاول أن يوضح لها ما يريد؟

-إنه فقط .. فقط .. أصابه بعض الغبار.

وضحكت ضحكت بديعة وهي ترتد برأسها إلى الوراء، وقالت، وهي تحاول أن تخلص يدها من يده:

-بالله عليك خبرني .. كيف يستطيع الغبار أن يصل إلى القلب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت