الصفحة 76 من 118

قالت:

-ولكن يا عربيد ..

فقاطعها بحدة:

-لقد سماني يسار (مريد) ، ولا أريد أن أستبدل به غيره حتى ولا واسمي القديم .. وقد رضيت أنت به.

وعادت تقول مرة أخرى:

-ولكن يا مريد ..

وقاطعها أيضًا:

-أريد أن تسمعي كلامي أولًا .. ماذا ينفعك هذا المدعو حكيم، إن ألاعيبه ستعود بالشر العظيم ..

وصاحت قبل أن يستمر:

-مريد .. اسمعني ..

قال:

-لا فائدة يا سيدتي .. لقد دفعت الأجرة، وسأغادر غدًا.

وصرخت مرة أخرى وقد اعتراها الغضب:

-اسمعني يا مريد .. اسمعني.

ثم سكتت قليلًا، لتستعيد هدوءها .. ثم قالت بصوت اجتهدت أن يكون في غاية الرقة:

-هل تستطيع أن تنتظر لعدة أيام .. فلعلي أجيء معك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت