فهرس الكتاب

الصفحة 135 من 229

1 -وقت صلاة الجمعة

من شروط صحة الجمعة دخول الوقت، فلا تصح الجمعة قبل دخول الوقت، ولا بعد خروجه.

ووقت الجمعة هو وقت الظهر، من زوال الشمس من كبد السماء إلى أن يصير ظل كل شيء مثله، سوى ظل الزوال، وهذا باتفاق الحنفية والشافعية.

وقال المالكية: وقتها من زوال الشمس إلى غروبها.

وقال الحنابلة: يبتدئ وقت الجمعة من ارتفاع الشمس قيد رمح، وينتهي بصيرورة ظل كل شيء مثله، سوى ظل الزوال، ولكن ما قبل الزوال وقت جواز، يجوز فعلها فيه، وما بعد الزوال وقت وجوب يجب إيقاعها فيه، وإيقاعها فيه أفضل.

2 ـ أقوال المذاهب

وإليك أقوال المذاهب الفقهية:

1 ـ الحنفية قالوا: ومن شرائط الجمعة: الوقت، فتصح في وقت الظهر، ولا تصح بعده [1] ، وتبطل بخروجه، ولو بعد القعود قدر التشهد لفوات شرطها، لأن الوقت شرط الأداء، لا شرط الافتتاح كصلاة الفجر [2] .ويفيد هذا أنها لا تصح بعد الوقت، وأنه لا يتمها ظهرا، وهل يتمها نفلا؟

عندهما: نعم،

(1) شرح فتح القدير 2/ 55 - 56.

(2) - حاشية ابن عابدين 2/ 147، حاشية الطحطاوي 330 ... .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت