فهرس الكتاب
3 ـ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال للذي جاء يتخطى رقاب الناس:(اجلس فقد آذيت
وآنيت) [4] . و معنى آنيت: أي أخرّت المجيء و أبطأت.
وقالوا: الإنصات للإمام واجب، والصلاة تفوت الاستماع، والإنصات، فلا يجوز ترك الفرض لإقامة السنة [5] .
واستدل الشافعية والحنابلة بما يلي:
1 ـ عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: جاء رجل والنبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب الناس يوم الجمعة، فقال: أصليت يا فلان؟ قال: لا، قال: قم فاركع [6] .
وفي رواية: فصل ركعتين [1] .
2 -وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: جاء سليك الغطفاني يوم الجمعة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب، فجلس فقال: يا سليك قم فاركع ركعتين، وتجوز فيهما، ثم قال: إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين: وليتجوز فيهما [2] .
رواه مالك في الموطأ عن الزهري، قال"خروجه يقطع الصلاة، وكلامه يقطع الكلام". وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه عن علي وابن عباس وابن عمر رضي الله عنهم: كانوا يكرهون الصلاة والكلام بعد خروج الإمام. وأخرج عن عروة قال: إذا قعد الإمام على المنبر فلا صلاة. وعن الزهري قال في الرجل يجيء يوم الجمعة والإمام يخطب، يجلس ولا يصلي. اهـ شرح فتح القدير 2/ 67 - 68. نصب الراية 2/ 201 - 202.
(4) - سنن ابن ماجة، باب ما جاء في النهي عن تخطي الناس يوم الجمعة 1/ 354.
(5) - المبسوط 2/ 29، بدائع الصنائع 1/ 264، اسهل المدارك 1/ 324.
(6) - صحيح البخاري، كتاب الجمعة، باب: إذا رأى الإمام رجلا جاء وهو يخطب أمره أن يصلي ركعتين 2/ 15. وصحيح مسلم بشرح النووي، كتاب الجمعة باب التحية والإمام يخطب 6/ 162.
(1) - صحيح البخاري، كتاب الجمعة، باب من جاء والإمام يخطب صلى ركعتين خفيفتين 2/ 15، وصحيح مسلم بشرح النووي، كتاب الجمعة، باب التحية والإمام يخطب 6/ 163.
(2) - صحيح مسلم، كتاب الجمعة، باب التحية والإمام يخطب 6/ 164.