فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 229

مناقشة الحنفية والمالكية لأدلة الحنابلة والشافعية:

وتأول الحنفية والمالكية حديث سليك، فقالوا: الحديث منسوخ، وكان ذلك قبل وجوب الاستماع، ونزول قوله تعالى (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا ... )

دل عليه ما روي عن ابن عمر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر سليكا أن يركع ركعتين، ثم نهى الناس أن يصلوا والإمام يخطب، فصار منسوخا.

أو كان سليك مخصوصًا بذلك [3] .

وقيل لما دخل وعليه هيئة رثة، ترك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخطبة لأجله، وانتظره حتى قام وصلى ركعتين.

والمراد أن يرى الناس سوء حاله فيواسوه بشيء [4] .

مناقشة الحنابلة والشافعية لأدلة الحنفية والمالكية:

وأجاب الحنابلة والشافعية عن احتجاج الحنفية والمالكية بما يلي:

1 ـ حديث: (اجلس فقد آذيت وآنيت ... ) قضية في عين، يحتمل أن يكون الموضع يضيق عن الصلاة، أو يكون في آخر الخطبة، بحيث لو تشاغل بالصلاة فاتته تكبيرة الإحرام.

(3) - بدائع الصنائع 1/ 264.

(4) - المبسوط 2/ 29، أسهل المدارك شرح إرشاد السالك 1/ 325.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت