أ ـ عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل) [3] .
قال الإمام النووي: وفيه دليل على أنه ليس بواجب [4] .
ب ـ وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم:(من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى
فقد لغا) [1] .
ج ـ وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بينما هو قائم في الخطبة يوم الجمعة إذ دخل رجل من المهاجرين الأولين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فناداه عمر أية ساعة هذه؟ قال: إني شغلت فلم أنقلب إلى أهلي حتى سمعت التأذين فلم أزد أن توضأت، فقال: والوضوء أيضا، وقد علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأمر بالغسل) [2] .
وهذا الرجل الذي دخل وعمر يخطب، وقد ترك الغسل، هو عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، وقد ذكره مسلم رحمه الله تعالى في الرواية الأخرى.
(3) - رواه النسائي في سننه، كتاب الجمعة، باب الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة 2/ 94، ورواه الترمذي في سننه، باب ما جاء في الوضوء يوم الجمعة 2/ 369 وقال: حديث حسن.
(4) - شرح النووي لصحيح مسلم 6/ 133.
(1) - صحيح مسلم بشرح النووي، باب فضل من استمع وأنصت للخطبة 6/ 146.
(2) - صحيح البخاري، كتاب الجمعة، باب فضل الغسل يوم الجمعة 2/ 3، صحيح مسلم بشرح النووي، كتاب الجمعة 6/ 131.