فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 229

أ ـ عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل) [3] .

قال الإمام النووي: وفيه دليل على أنه ليس بواجب [4] .

ب ـ وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم:(من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة فاستمع وأنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى

فقد لغا) [1] .

ج ـ وعن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بينما هو قائم في الخطبة يوم الجمعة إذ دخل رجل من المهاجرين الأولين من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فناداه عمر أية ساعة هذه؟ قال: إني شغلت فلم أنقلب إلى أهلي حتى سمعت التأذين فلم أزد أن توضأت، فقال: والوضوء أيضا، وقد علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأمر بالغسل) [2] .

وهذا الرجل الذي دخل وعمر يخطب، وقد ترك الغسل، هو عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، وقد ذكره مسلم رحمه الله تعالى في الرواية الأخرى.

(3) - رواه النسائي في سننه، كتاب الجمعة، باب الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة 2/ 94، ورواه الترمذي في سننه، باب ما جاء في الوضوء يوم الجمعة 2/ 369 وقال: حديث حسن.

(4) - شرح النووي لصحيح مسلم 6/ 133.

(1) - صحيح مسلم بشرح النووي، باب فضل من استمع وأنصت للخطبة 6/ 146.

(2) - صحيح البخاري، كتاب الجمعة، باب فضل الغسل يوم الجمعة 2/ 3، صحيح مسلم بشرح النووي، كتاب الجمعة 6/ 131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت