ومن ترك الغسل مع التمكن منه، فلا إثم عليه، وجمعته صحيحة [5]
ومن اغتسل للجمعة والجنابة غسلًا واحدًا ونواهما أجزأه [6] .
المطلب الثاني: في تنظيف الجسد وتحسين الهيئة قبل الصلاة.
ومن آداب الجمعة تنظيف الجسد وتحسين الهيئة قبل الصلاة، بتقليم الأظفار، وقص الشارب، ونتف الإبط، وحلق العانة، ونحو ذلك كإزالة الرائحة بالسواك للفم، وغيره من مواطن الرائحة في الجسم، ويسن للإمام أن يزيد في حسن الهيئة والعمة والارتداء، إتباعًا للسنة، ولأنه منظور إليه.
لما روى عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمس من الفطرة، الاستحداد والختان، وقص الشارب، ونتف الإبط، وتقليم الأظافر) [1] .
وأخرج البيهقي في سننه عن نافع أن عبد الله بن عمر - رضي الله عنه - كان يقلم أظافره ويقص شاربه في كل جمعة) [2] .
ويستحب أن يقلم أظافره ويقص شاربه ويحلق عانته في كل أسبوع مرة، ويوم الجمعة أفضل، ثم في خمسة عشر يومًا،
(5) - المجموع 4/ 406.
(6) - المغني 2/ 347، والمجموع 4/ 406.
(1) - سنن ابن ماجه، باب الفطرة 1/ 107.
(2) - السنن الكبرى للبيهقي، كتاب الجمعة، باب السنة في التنظيف يوم الجمعة بغسل وأخذ شعر وظفر وعلاج لما يقطع تغير الريح، وسواك ومس طيب 3/ 244.