- (من اغتسل يوم الجمعة وغسّل، وبكّر وابتكر، ودنا واستمع وأنصت، كان له بكل خطوة يخطوها أجر سنة، صيامها وقيامها) (4) .
عن علقمة قال: خرجت مع عبد الله بن مسعود إلى الجمعة، فوجد ثلاثة، وقد سبقوه، فقال: رابع أربعة، وما رابع أربعة ببعيد، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إن الناس يجلسون من الله يوم القيامة على قدر رواحهم إلى الجمعات، الأول والثاني والثالث)
ثم قال: رابع أربعة، وما رابع أربعة ببعيد (1) .
ويستحب أن يمشي إلى الجمعة بسكينة ووقار، لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تَسْعَوْنَ، وأتوها تمشون، عليكم السكنيةَ، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا) (2) .
وعن عَبَايةَ بن رفاعة قال: أدركني أبو عَبْس وأنا أذهب إلى الجمعة، فقال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (من اغبّرتْ قدماه في سبيل الله حرّمَهُ اللهُ على النار) (3) .
(4) - سنن الترمذي، باب ما جاء في فضل الغسل يوم الجمعة 2/ 368، وسنن ابن ماجه باب ما جاء في الغسل يوم الجمعة 1/ 346، وزاد"ومشى ولم يركب"
(1) - وسنن ابن ماجه، باب ما جاء في التهجير إلى يوم الجمعة 1/ 348.
(2) - صحيح البخاري، كتاب الجمعة، باب المشي إلى الجمعة 2/ 9.
(3) - صحيح البخاري، كتاب الجمعة، باب المشي إلى الجمعة 2/ 9.