فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 229

وأفضل الثياب البياض، لما روى سمرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: البسوا من ثيابكم البياض، فإنها أطهر وأطيب، وكفنوا فيها موتاكم) [1] .

المطلب الخامس: في التبكير إلى الجمعة.

ويستحب أن يبكر إلى الجمعة ماشيًا بسكينة ووقار، وأن يقترب من الإمام، وأن يشتغل في طريقه بالذكر والتلاوة والدعاء، لما ورد في السنة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:(من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشًا أقرن،

ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر) [2] .

وفي رواية النسائي (إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الناس على منازلهم الأول فالأول، فإذا خرج الإمام طويت الصحف، واستمعوا الخطبة .... ) [3] . وعن أوس بن أوس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم

(1) - سنن النسائي، كتاب الجنائز، باب أي الكفن خير 4/ 43، وسنن ابن ماجه، باب ما جاء فيما يستحب من الكفن 1/ 473، وسنن البيهقي، باب خير ثيابكم البياض 3/ 245.

(2) - صحيح البخاري، كتاب الجمعة، باب فضل الجمعة 2/ 3، وصحيح مسلم بشرح النووي، كتاب الجمعة 6/ 135.

(3) - سنن النسائي، باب التبكير إلى الجمعة 2/ 98، وسنن ابن ماجه، باب ما جاء في التهجير إلى يوم الجمعة 1/ 347، قال الحافظ ابن حجر: وهو دال على أن الملائكة المذكورين غير الحفظة، والمراد بطي الكتب: صحف الفضائل المتعلقة بالمبادرة إلى الجمعة دون غيرها من سماع الخطبة وإدراك الصلاة والذكر والدعاء ... فإنه يكتبه الحافظان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت