يطرقون تعجبا، حتى يدخلوا الجنة لا يخالطهم أحد إلا المؤذنون المحتسبون) (1) .
5 ـ مضاعفة أجر من يمشي إلى صلاة الجمعة، إذ أن له بكل خطوة عمل سنة صيامها وقيامها.
6 ـ الحصول على ثواب التبكير إلى صلاة الجمعة، وكلما أبكر كان ثوابه أعظم (من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة ... ) الحديث.
7 ـ من اغبرت قدماه في سبيل الله، حرمه الله على النار. وهو يشمل الذهاب إلى صلاة الجمعة أيضًا.
8 ـ مضاعفة الأجر، بازدياد عدد المصلين في صلاة الجمعة لأن عدد المصلين في صلاة الجمعة يزداد أضعاف عددهم في الصلوات الأخرى.
9 ـ الاستفادة من الخطب والمواعظ التي تلقى على المنبر، في خطبة الجمعة، والاستفادة من الدروس التي تلقى قبل أو بعد صلاة الجمعة. والمسلم الذي لا يتخلف عن صلاة الجمعة، يستمع خلال سنة إلى خمسين خطبة، فضلًا عن الدروس والمحاضرات التي تلقى في مناسبات أخرى.
(1) - سند الشاميين: 2/ 289 قال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرط مسم و صحيح ابن خزيمة 3/ 117، و المستدرك على الصحيحين 1/ 412 و قال: هذا حديث شاذ صحيح الإسناد.