وبعد هذا لم تبق عقبة في سبيل إقامة الجمعة في القرى على أي مذهب كان، وإنما هو التقصير من المصلين الذين لم يهتموا بهذا الأمر، ولم يسعوا لتحقيقه.
لذا ينبغي على كل مسلم أن يولي جل اهتمامه وقصارى جهده، ويسعى جادا لإقامة هذه الشعيرة الإسلامية في المدن و القرى و البلاد غير الإسلامية التي تقيم فيها أقليات إسلامية لما لها من فوائد كثيرة تعود على الفرد والمجتمع، في الدنيا والآخرة، من أهمها:
1 ـ التحلي بالطهارة الحسية، إذ أن المسلم يستعد لصلاة الجمعة بالغسل وإزالة الروائح الكريهة، والتطيب ولبس الثياب الجميلة.
2 ـ التحلي بالطهارة المعنوية، بتكفير الذنوب من الجمعة إلى الجمعة الأخرى.
3 ـ لله في كل جمعة ستمائة ألف عتيق من النار.
4 ـ يوم الجمعة يحشر وأهله يمشون في ضيائه: عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (تحشر الأيام على هيئتها، وتحشر الجمعة زهراء منيرة، أهلها يحفون بها كالعروس تهدى إلى خدرها تضيء لها يمشون في ضوئها، ألوانهم كالثلج بيضاء، وريحهم كالمسك، يخوضون في جبال الكافور، ينظر إليهم الثقلان، لا