فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 229

1 ـ فقيل: سمي بذلك لأن كمال الخلائق جمع فيه، ذكره أبو حذيفة البخاري في المبتدأ عن ابن عباس - رضي الله عنه - وإسناده ضعيف.

2 ـ وقيل: لأن خلق آدم عليه السلام جمع فيه، لما روى الإمام أحمد والنسائي وابن خزيمة وابن أبي حاتم عن سلمان - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (أتدري ما يوم الجمعة؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قالها ثلاث مرات، قال في الثالثة: هو اليوم الذي جُمِعَ فيه أبوكم آدم) الحديث، وله شاهد عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، رواه ابن أبي حاتم بإسناد قوي، والإمام أحمد مرفوعا بإسناد ضعيف.

قال الحافظ: وهذا أصح الأقوال. [1]

3 ـ وقيل: الأنصار هم الذين سموه يوم الجمعة.

لما رواه عبد الرزاق عن ابن سيرين بسند صحيح إليه، في قصة تجميع الأنصار، مع أسعد بن زُرارة، وكانوا يسمون يوم الجمعة يوم العروبة، صلى بهم فيه وذكرهم فسموه يوم الجمعة حين اجتمعوا إليه. وذكره ابن أبي حاتم موقوفا. [2]

4 ـ وقيل: لأن كعب بن لؤي كان يجمع قومه فيه فيذكرهم ويأمرهم بتعظيم الحرم ويخبرهم بأنه سيبعث منه نبي، روى ذلك

(1) - فتح الباري 2/ 411.

(2) - فتح الباري 2/ 411، سبل الهدى والرشاد 3/ 333.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت