الزبير في"كتاب النسب"عن أبي سلمه ابن عبد الرحمن بن عوف مقطوعا، وبه جزم الفراء وغيره.
وقيل: إن قصيا هو الذي كان يجمعهم، ذكره ثعلب في أماليه. (3)
5 ـ وقيل: سمي بذلك لاجتماع الناس للصلاة فيه، وبهذا جزم ابن حزم فقال: إنه اسم إسلامي لم يكن في الجاهلية، وإنما كان يسمى العروبة. (4) اهـ
قال ابن حجر: وفيه نظر، فقد قال أهل اللغة: إن العروبة اسم قديم كان للجاهلية، وقالوا في الجمعة هو يوم العروبة، فالظاهر أنهم غيروا أسماء الأيام السبعة بعد أن كانت تسمى: أول، أهون، جبار، دبار، مؤنس، عروبة، شيار.
وقال الجوهري: كانت العرب تسمي يوم الاثنين"أهون"في أسمائهم القديمة، وهذا يشعر بأنهم أحدثوا لها أسماء، وهي هذه المتعارفة الآن كالسبت والأحد إلى آخرها. وقيل: إن أول من سمى العروبة (الجمعة) كعب بن لؤي، وبه جزم الفراء وغيره، فيحتاج من قال إنهم غيروها إلا الجمعة فأبقوه على تسمية العروبة إلى نقل خاص. (5)
(3) - فتح الباري 2/ 411.
(4) - المحلي لابن حزم 5/ 67.
(5) - فتح الباري 2/ 411، سبل الهدى والرشاد 3/ 333 - 334.