أقول: ويمكن الخروج من خلاف المذهب الحنفي بإذن السلطان (أو الحاكم) ومن الغريب أن الأحناف يشترطون إذن الإمام لإقامة الجمعة في المدن، ويمنعون إقامتها في القرى، فلو اشترطوا إذن الإمام في المدن والقرى لكان أفضل وأولى، وأنفع للمسلمين سواء كانوا في المدن أو القرى.