وقد حدّثني أيضا أحمد بن حمزة/الرازيّ
قال، حدّثنا أحمد بن رشيد عن سعيد بن خثيم الهلالي قال: [1]
كنت مع الحسين بن علي [2] ، رحمه الله، فاجتمعنا إليه قبل اللقاء فقام [فينا خطيبا] [3] ، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد يا إخوتي وإخواني [4] وشيعة أبي [5] ومحبّي جدّي رسول الله، صلى الله عليه، قد [6] تبيّن لكم ظلم هؤلاء القوم وفسقهم وفجورهم وعداوتهم لله ولرسوله، وسيرتهم في أمّة محمد وارتكابهم المحارم وتعطيلهم الحدود، وشربهم الخمور [وارتكابهم الشرور] [7] وهتكهم السّتور، واستئثارهم بالفيء، وأمرهم بالمنكر ونهيهم عن المعروف؛ دعاهم الشيطان فأجابوه واستصرخهم فاتّبعوه، يسيرون فيكم بسيرة القياصرة والأكاسرة، / يقتلون خياركم ويستذلّون فقهاءكم [8] ، يقضون بالهوى ويحكمون بالرّشا، ويولّون السّفهاء ويظاهرون أهل الرّيب والرّدى، يقلّدون إمرة [9] المسلمين
(1) في هامش ص الأيمن: «خطبته عليه السلام قبل اللقاء» .
(2) ص: مع الحسين.
(3) ليست في ص.
(4) ص: إخواني وإخوتي؛ م: يا إخوتي ويا إخواني.
(5) م ص: وشيعة جدي وشيعة أبي.
(6) م ص: فقد.
(7) من م ص.
(8) ر: معراكم.
(9) ص: يقلدوا؛ م: يقلدون أمر.