فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 380

قال: فلما رجع يحيى رآه [1] فكتب تحته: لا أثق بك، لا أثق بك.

ولما خاف يحيى أن يقع في أيديهم، أحبّ أن يكون في موضع منيع حتى ترجع إليه دعاته ويحكم أمره، فكتب [2] إلى ملك طبرستان شرتون [3] بن فلان [1] يسأله الإفاق به [4] ثلاث سنين. فقال: أنا آويه الدّهر كلّه، ولكني [5] أدلّكم [6] على موضع هو أمنع من موضعي: جستان ملك الدّيلم، له أجبل [7] بين سهول طبرستان ومن وراء ذلك جبال دنباوند [8] ، فمتى نزلت العساكر بها وحاصروني لم آمن أن يظفروا ببغيتهم /ويجدوا من أهل بيتي من يدلّهم على عورتي فلا آمن الفضيحة،

(1) م ص: رآه مكتوبا.

(2) في هامش ر الأيمن: «كتابه عليه السلام إلى ملك طبرستان وما أشار عليه به من مصيره إلى جستان ملك الديلم» .

(3) ص: شريون؛ م: شروين.

(4) م ص: أن يؤيده؛ وفي ر: الأمان به؛ وكتب المحلي في هامش ر الأيمن: «أظنه الأمان له» . وقد تكون من قولهم تأفّق بنا أي ألم أو جاءنا من أفق (لسان العرب 10/ 5 و 6) .

(5) م ص: ولكنني.

(6) ر: زادها في الهامش الأيمن.

(7) ص: بلادي جبل.

(8) م ص: دناوند.

[1] في كتاب المصابيح (ص 305 - 306 فيما يلي) : شروين بن سرخاب؛ وذكر أبو العباس الحسني أنه نزل أولا بخاقان ملك الترك وأنّه أبى تسليمه لرسول الرشيد، وأسلم سرّا، ثم فارقه يحيى إلى ملك طبرستان وبعد ذلك إلى الديلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت