فهرس الكتاب

الصفحة 156 من 380

ثوابه، قال [1] : فأمر موسى، لعنه الله [لعنا وبيلا] [2] ، بالمناشير فأحضرت ثم أقيم [3] على كلّ عضو/منه منشار [4] ، فنشر [5] وجهه صفحة [6] واحدة ثم نشروه [7] عضوا عضوا حتى أتوا على جميع بدنه [8] ، قالوا جميعا [9] : فما تأوّه [10] ، رحمه الله ولا تحرّك [11] حتى جرّدوا عظامه عن لحمه، وفرّقوا بين جميع أعضائه. فقال له اللعين موسى [12] : كيف رأيت يا ابن الفاعلة؟ فقال [13] له القاسم: يا مسكين لو رأيت/ما أرى من الذي أكرمني الله به في دار المقامة وما أعدّ لك من العذاب [في دار الهوان] [14] لرأيت حسرة دائمة وتثبتّ النقمة العاجلة؛ وخرجت نفس القاسم مع آخر كلامه [15] .

[مقتل الحسن بن علي بن الحسن المثلّث]

ثم قال موسى للحسن بن علي بن الحسن بن الحسن بن

(1) ليست في الترجمان؛ وفي م ص: قالوا.

(2) ليست في م ص والترجمان.

(3) م ص: أقام.

(4) م ص: نشّار.

(5) م ص: فنشروا.

(6) م ص: صفيحة.

(7) ص: نشروا.

(8) في الترجمان: فأقيم على كل عضو منه منشار حتى على وجهه فنشروا جميع أعضائه.

(9) «جميعا» ؛ ليست في الترجمان.

(10) الترجمان: تأوه قط.

(11) الترجمان: ولا تحرك أبدا ولا قال أخ حتى فرقوا بين جميع أعضائه.

(12) م ص: الملعون موسى؛ الترجمان: موسى اللعين.

(13) م ص: قال.

(14) ليست في الترجمان.

(15) الترجمان: ثم خرجت نفس القاسم رضي الله عنه في آخر كلامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت