(1) أخبار يحيى وإدريس
ابني عبد الله بن الحسن عليهم السلام [1]
وقد [2] أخبرني هارون بن موسى
، قال: حدثني عبد العزيز بن يحيى الكناني، قال: لما انصرف يحيى وإدريس من أرض الحبشة، كاتب النّاس وواعدهم الموسم بمنى في شعب الحضارمة. قال: فوافاه سبعون رجلا من خيار أهل الأرض في ذلك الزمان؛ قال: وكان فيهم جماعة من أهل مكّة.
قال هارون، وكأنّه أومى إلى أن يكون كان [3] فيهم ولم يصرّح
بذلك
، قال: /وشاورهم [4] فأشاروا عليه واتّفق رأيهم على أن يوجّه في أمصار المسلمين ويستنصرهم على جهادهم فإنّه ما من أعمال/البرّ شيء [5] يعدل عند الله جهادهم [6] ولا أفضل من نصرتهم عليهم. قال: [7]
(1) (-1) من ر وحدها.
(2) (-2) ليست في ر.
(3) ليست في م ص.
(4) م ص: فشاورهم.
(5) من ص وحدها.
(6) م: يعدل جهادهم.
(7) في هامش ص الأيسر: «بعث يحيى عليه السلام أخاه ادريس إلى المغرب» .