وشملهم من الخوف، مثل ما كان عرف وتناهى [1] إليهم خبر [2] علي بن/ إبراهيم، وإبراهيم بن إسماعيل، والقاسم بن محمد بن عبد الله بن حسن [3] ، وموسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن [4] .
وكان أمرهم، كما أخبرني [5] محمد بن يوسف بن إبراهيم بن موسى عن أبيه، قال [1] : لما كان من أمر الحسين، رحمه الله، بفخ ما كان [6] ، أحضر موسى الهادي موسى بن عبد الله بن الحسن [7] ، والقاسم بن محمد بن عبد الله؛ وقال [8] للقاسم: والله لأقتلنّك يا ابن الفاعلة قتلة ما قتلها أحد قبلي أحدا قبلك! قال له القاسم: الفاعلة هي الصنّاجة التي اشتريت بأموال المسلمين، أإيّاي [9] تهدّدني بالقتل [10] الذي لم يسبقك إليه ظالم؟ فلأصبرنّ لك صبرا ما صبره أحد قبلي طلبا لمرضات الله وجميل
(1) في هامش ر الأيمن: «أظنه انتهى» .
(2) ص: عزب عنهم وتناهى إليهم من خبر.
(3) «بن حسن» ، من م ص.
(4) ص: وموسى بن عبد الله والحسن بن الحسن.
(5) ص: أخبرني به.
(6) في هامش ص الأيسر: «ما قاله موسى الهادي للقاسم بن محمد وجواب القاسم عليه» .
(7) لم يرد اسمه في الترجمان؛ وانظر خبره في مقاتل الطالبيين 455 (ط 2.381 - 382) .
(8) م ص: فقال.
(9) م ص: إيّاي، وهي ليست في الترجمان.
(10) «بالقتل» ، ليست في الترجمان.
[1] قارن بالترجمان ق 40 أ، ولم يذكر مصدره.