فوجّه في جميع الأمصار ثلاثة ثلاثة، واتّصل خبره [1] بهارون فبثّ في طلبه [2] العيون والجواسيس ووضع المراصد، ووجّه بصفته إلى جميع العمّال في جميع الآفاق، فكان لا يشار إلى أحد أنّه ذكره أو عرفه إلاّ عذّبه ليأخذ خبره.
[قال أبو زيد] [3] ، قال المدائني:
فلما اتّفق رأي يحيى على أن [4] يبعث دعاته في الآفاق وجّه أخاه/إدريس [مع رجلين نحو المغرب، يقال لأحدهما إسحاق بن راشد [1] وذكر الآخر.
قال: وأقام يحيى بفرع المسور جمعه يوصي أخاه إدريس] [5] بن عبد الله، ووجّه معه فليت [6] بن سليمان إلى مصر برسالة إلى رجل من
(1) م ص: خبرهم.
(2) م ص: طلبهم.
(3) ليست في ر.
(4) م: الى ان.
(5) ساقط من م.
(6) ص: كليب.
[1] تذكر المصادر جميعها أن اسمه راشد وأنّه من قبيلة أوربة.