هيئة السّؤّال، فجاز بالقوم فعرفه [1] واضح فصار به إلى منزله وحمله من ساعته على [2] البريد إلى أرض المغرب.
قال أبو علاثة: جاء بهم الرجل إلى الدار التي كان يسكنها آل بيان الدورقي اليوم بحضرة مسجد عبد الله [3] ؛ فوجد آثاره [4] ولم يوجد إدريس، فضرب الساعي [على بابها وفاتهم إدريس] [5] وصاحباه. فوقعوا بأرض افريقية [6] ، وكان الغالب على أهلها الخوارج والمعتزلة. وكان أحد الرّجلين اللذين مع إدريس من أهل البصرة، من شيعة أخيه [7] إبراهيم ابن عبد الله، معتزليّا بليغا خطيبا. فكاتبهم إدريس، وكلّمهم البصريّ وكان حسن البيان، فسارع الناس إلى إدريس واتّبعوه، واتّصل خبره بروح بن حاتم بن قبيصة بن المهلب [1] ، فوجّه في طلبهم [8] الخيل فأحاطت بالموضع/الذي هو فيه [9] ،
فركب إدريس وسبق إلى جبال
(1) م ص: وعرفه.
(2) ر: في.
(3) في ر حك بعد «مسجد» فلا تقرأ الكلمة إلا بصعوبة وقد تقرأ «عتبة» .
(4) ر: اثره.
(5) زيدت بين السطرين في ص وكتب بعدها «صح» .
(6) في هامش ص الأيسر: «وقوع ادريس عليه السلام إلى أفريقية وما جرى معه في بلاد المغرب» .
(7) «أخيه» ، من ر وحدها.
(8) م ص: طلبه.
(9) ر: هو كان فيه.
[1] ولي إفريقية بعد أخيه يزيد الذي توفي في شهر رمضان سنة 170/ 786؛ وقدم بعد-تسعة أشهر ونصف من وفاة أخيه وكان الوالي في هذه الأثناء ابن أخيه داود بن يزيد (الحلة السيراء 2/ 360) ؛ وذكر الطبري أن قدومه كان سنة 171 (تاريخ 8/ 235 - 3/ 606) ؛ وقال النويري إنّه وصل إلى القيروان في شهر رجب سنة 171. (1) ولي على الأرجح بعد وفاة أبيه بحوالي شهر وذلك سنة 171/ 787 وفي ذلك إختلاف، انظر: أخبار الأئمة 43 - 46؛ وسير أبي زكريا،86 - 87 وسير الشماخي 144 - 147.