في الآخرة، فأمر [1] به إلى السجن بعدما كان همّ به [1] .
قال: وكان محمد بن إبراهيم الإمام [2] قد تزوّج فاطمة ابنة عبد الله ابن إسحاق بن إبراهيم بن الحسن [3] فسألته أن يتكلم في عمها، وكانت عنده أثيرة [4] ، فتكلّم فيه فأطلق وصار إلى الحجاز ومات به بعد حين.
قال المدائني: فلما قتل من قتل منهم وعذّب من عذّب، نودي فيهم بالأمان، فقال يحيى: وأيّ أمان لكم يا فسقة؟ وكاتب يحيى الناس ولقيه [5] العلماء من أهل الأمصار، فأجابه خلق كثير.
(1) م ص: قال فأمر.
(2) م: محمد بن إبراهيم بن محمد الإمام.
(3) م: بن الحسن بن الحسن.
(4) م ص: اثيرت مكرمة.
(5) ص: ولقيته.
[1] في تاريخ الطبري 8/ 234 (-3/ 604) أنه ظهر سنة 170.