وقد سخطت لسخطتك المنايا … عليه فهي حائمة النّسور [1]
/ولو كافئت ما اجترحت يداه … دلفت له بقاصمة الظّهور
وما زالت جبالك تطّئية [2] … وترهقه الوعور إلى الوعور
وتأخذه عن الجنبات [3] حتى … أجابك واستحال عن النّفور
بودّك، لو أناب بنو عليّ … فنزّلهم بمنزلة الأسير [4]
قال: ولما نزل يحيى بعض مناهل طريق مكة، وافقه فيه هارون /حاجا، كتب في قبّة من قباب ذلك المتغشى:
منخرق الخفّين يشكو الوجا … تنكبه أطراف مرو حداد
الأبيات الثلاثة.
قال: فقرأها هارون، أو أخبر بها، فكتب تحتها: لك الأمان، لك الأمان، لك الأمان [5] . أظنّه بخطه إن شاء الله [6] ، على ما ذكروا وهو حديث صحيح مسند.
(1) الأبيات في ر غير معجمة على عادة الناسخ؛ وفي م ص: حامية النسور؛ وفي شعره المجموع 86: حائمة النسور؛ وقد ورد هذا البيت في مصدرين: كتاب البديع لابن المعتز 18؛ وأمالي المرتضى 2/ 274 وفيهما: حائمة النسور، وقراءة الشنقيطي في طبعة الأمالي الأولى 4/ 185: خاتمة النشور.
(2) أي تطأه وتحقّره؛ وفي ر: تطبيه وكتب في الهامش الأيسر: «طبيته وأطبيته، قدته، ذكره في القاموس» ؛ وانظر لسان العرب 15/ 3 (طبي) .
(3) ص: الخباء.
(4) ص: الاثير.
(5) م ص: لك الامان لك الامان ثلاثة اسفار.
(6) م ص: انشاء الله بخطه.