فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 380

ولفقد إبراهيم حين تصدّعت … عنه الجموع فوجهوا [1] الأقرانا

سالت دموعك ضلّة قد هجت لي … برحا [2] وهمّا يبعث الأحزانا [3]

والله ما ولد الحواضن مثلهم … أمضى وأرفع محتدا ومكانا

واشدّ ناهضة وأقول للتي … تنفي مصادر عدلها البهتانا

فهناك لو فقأت غير مشوّه [4] … عينيك [5] من [6] جزع عذرت عيانا [7]

رزء [8] لعمرك لو يصاب بمثله … ميطان صدّع [9] رزؤه ميطانا _1

قال الزبيريّ: والله الذي لا إله إلا هو، وأمرّها غموسا، ما قلت من هذا شيئا ولقد تقوّل عليّ ما لم أقل.

قال عيسى بن [10] جعفر: فأقبل الرشيد على يحيى فقال: هل من فيه [11] سمعت منه هذه المرثية؟ قال [12] : تأذن لي استحلفه؟ قال: شأنك

(1) ص: فوجه؛ م تاريخ الطبري: فواجه.

(2) م ص: ترجا.

(3) تاريخ الطبري: برحاء وجد تبعث الأحزانا.

(4) ر م: عين مسرة؛ وفي هامش ص الأيسر: غير مسرّة (مشكولة) .

(5) ر: عيناك.

(6) ص: في.

(7) م ص وتاريخ الطبري: علانا.

(8) ر م: رر يوا.

(9) ص: صد.

(10) م ص: بن أبي.

(11) م ص: بنيه.

(12) هامش ص الأيسر: «صفة اليمين الزبيرية (كذا) » .

[1] من جبال المدينة شرقي بني قريظة، وهو لمزينة وسليم (كتاب المناسك 407، ومعجم البلدان 5/ 243؛ والمغانم المطابة 399) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت