فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 380

بمقت ولا بغض [1] واحدا دون صاحبه؛ قال: وما أقبل عليه يحيى في مخاصمته حتى افترقا، ما كان يقبل إلاّ على هارون ولا يخاطب غيره، حتى قال ابن مصعب: ألست الواثب في سلطاننا؟ قال يحيى: ومن أنتم عافاكم الله-يريد الزبيريّين [2] -وإنّه لمقبل على هارون، فتبسّم هارون منه مستسرّا بذلك، ثم أقبل يحيى فقال: والله يا أمير المؤمنين [3] إن كان من أنصار محمد الذين نصروه بأيديهم وألسنتهم؛[وإنّه القائل وذكر الشّعر:

قوموا ببيعتكم ننهض بطاعتنا [4] … إن الخلافة فيكم يا بني حسن

ثم أمر بحبسه؛ فذكر مثل [5] ذلك] [6] .

وسمعت [7] موسى بن عبد الله

يقول [8] : يذكر عن البكري أنّ هارون جمع الفقهاء والقرشيّين وأحضر أمان يحيى بن عبد الله قال: وكان فيمن حضر من الفقهاء محمد بن الحسن والحسن بن زياد.

وسمعت يحيى بن موسى

يقول: هذا غلط، الذي أحضر أبو يوسف.

(1) م ص: بغضة.

(2) م ص: الزبيري.

(3) م ص: يا هارون.

(4) م: بطاعتكم.

(5) م: نحو

(6) ليست في ر.

(7) في هامش ص الأيمن: «محاولة هارون لعنه الله نقض الأمان وإحضار الفقهاء لعرضه عليهم» .

(8) «يقول» ، ليست في م ص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت