وأفاد هذا الذكر دعاء الله تعالى بحفظ النفس، والرسول صلى الله عليه وسلم شرع الدعاء، والله تعالى قريب مجيب.
4.قول هذا الذكر"اللهم أنت خلقت نفسي وأنت تتوفاها لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها، اللهم إني أسألك العافية".
فضله ودليله:
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه أمر رجلا إذا أخذ مضجعه قال:"اللهم أنت خلقت نفسي، وأنت تتوفاها، لك مماتها ومحياها، إن أحييتها فاحفظها، وإن أمتها فاغفر لها، اللهم إني أسألك العافية"فقال له رجل: أسمعت هذا من عمر؟ فقال: من خير من عمر، من رسول الله صلى الله عليه وسلم"رواه مسلم."
وأفاد هذا الحديث ما أفاده الحديث الذي قبله من حفظ النفس.
5.قول هذا الذكر"اللهم رب السموات، ورب الأرض، ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عنا الدين وأغننا من الفقر".
فضله ودليله:
عن سهيل قال: كان أبو صالح يأمرنا إذا أراد أحدنا أن ينام أن يضطجع على شقه الأيمن ثم يقول"اللهم رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شيء، فالق الحب والنوى ومنزل التوراة والإنجيل والفرقان، أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر"وكان يروي ذلك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم"رواه مسلم."
فأفاد هذا الحديث التعوذ والإلتجاء إلى الله تعالى من شر كل شيء الله تعالى آخذ بناصيته، ومن التجأ إلى واعتصم به عصمه الله تعالى وأعاذه.
وما يتعلق بالحفظ منها:
قراءة المعوذات دبر كل صلاة، ومعلوم كما سبق أن هذه المعوذات من أسباب الحفظ، وأنه من خير ما يتعوذ به، وقد شُرع قراءة هذه المعوذات دبر كل صلاة، وتكرارها في صلاة الفجر والمغرب.
سادسا: ذكر دخول المسجد:
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا دخل المسجد قال"أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم"قال: أقط، قال: