الصفحة 16 من 25

فضله ودليله:

عن عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من قال بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ثلاث مرات، لم تفجأه فاجئة بلاء حتى الليل، ومن قالها حين يمسي لم تفجأه فاجئة بلاء حتى يصبح إن شاء الله"رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني في صحيح الجامع.

وفي رواية الترمذي فيمن قال هذا الذكر أنه"لم يضره شيء".

فقد أفاد في هذه الأحاديث فضلين لهذا الذكر العظيم وهما:

أولا: أنه لا يصيبه بلاء مفاجئ بغتة، بل إذا أصابه بلاء فإنه لا يكون مفاجئا بل تتقدمه أسباب تكون توطئة له وتهيئة للنفس بهذا البلاء الذي سينزل على الشخص، وهذا لا شك أنه أخف على النفس وأهون عليها.

ثانيا: أنه إذا أصابه بلاء أو مصيبة، فإنها لا تضره ولا يضره أي شيء من الخلق.

5.قول هذا الذكر"أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق"ثلاث مرات في المساء.

فضله ودليله:

جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال"جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة، قال:"أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك"."

وفي رواية للترمذي وصححها الألباني في صحيح الترغيب والترهيب"من قال حين يمسي ثلاث مرات: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره حمة تلك الليلة"والحمة: لدغة كل ذي سم كالعقرب ونحوها.

وأورد الترمذي عقب الحديث عن سهيل بن أبي صالح - أحد رواة الحديث - قال: كان أهلنا تعلموها، فكانوا يقولونها كل ليلة، فلدغت جارية منهم، فلم تجد لها وجعا"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت