الصفحة 15 من 25

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من الجان وعين الإنسان، فلما نزلت المعوذتان، أخذ بهما وترك ما سواهما"رواه الترمذي والنسائي، وصححه الألباني في صحيح الجامع."

فأفادت أن أفضل ما يستعاذ به الله تعالى من الشرور هاتان السورتان وأنها تغني عما سواهما.

3.قول هذا الذكر"حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم"سبع مرات في الصباح والمساء.

فضله ودليله:

عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:"من قال إذا أصبح وإذا أمسى حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم سبع مرات كفاه الله ما أهمه"رواه أبو داود وغيره، وقال الألباني في الصحيحة ورجاله ثقات، وفي رواية"من أمر الدنيا والآخرة".

وهذا الأثر وإن كان موقوفا على أبي الدرداء، لكن له حكم الرفع، فإنه لا يقال بالرأي.

وهذا فضل عظيم لهذا الذكر، وهو أمر شامل، فإن العبد المجاهد تهمه أمور كثيرة في جهاده، في حفظه، وفي حفظ عمله، وفي إتمامه، وفي عدم ظهوره وفي عدم كشفه، ونحو ذلك، فكل هذه الأمور كفل الله تعالى حفظها لمن قال هذا الذكر، وكفاه همها.

ويجب في هذا الذكر استحضار الأمور التي تهم الشخص، واستحضار كفاية الله لها حتى يتم أثره إن شاء الله تعالى.

4.قول هذا الذكر"بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم"ثلاث مرات في الصباح والمساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت