فهرس الكتاب
(100) أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن مُحَمَّد (1) بن إبراهيم المقرئ، قَالَ: أخبرنا أبو بكر مُحَمَّد بن أحمد بن عبْدوس، قَالَ: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محفوظ، قَالَ: حدثنا عبد الله ابن هاشم، قَالَ: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن خصيف، عن مجاهد، قَالَ: كَانَ ناسٌ مسترضعين في اليهود: قُرَيضَةَ والنَّضير، فلما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بإجلاء بني النظير، قَالَ أبناؤهم من الأوس الذين كانوا مسترضعين فيهم: لنذهبن معهم، ولَنَديننَّ بدينهم. فمنعهم أهلهم وأرادوا أن يكرهوهم عَلَى الإسلام، فنزلت: {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ … الآية} (2) [البقرة: 256] .
قوله تَعَالَى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى … الآية} [البقرة: 260] .
ذكر المفسرون السبب في سؤال إبراهيم رَبَهُ أن يريه إحياء الموتى:
(101) أخبرنا سعيد بن مُحَمَّد بن أحمد بن جعفر، قَالَ: أخبرنا شعبة بن مُحَمَّد، قَالَ: أخبرنا مكي بن عبدان، قَالَ: حدثنا أبو الأزهر، قَالَ: حدثنا روح، قَالَ: حدثنا سعيد، عن قتادة، قَالَ: ذُكِرَ لنا أن إبراهيم أتى على دابةٍ ميتةٍ وقد توزعتها دواب البر والبحر، فَقَالَ: ربِ أرني كيف تحي الموتى (3) ؟
(1) بن مُحَمَّد» لم ترد في (ص) و (ه) .
(2) أخرجه الطبري في تفسيره 3/ 15، وابن أبي حاتم في التفسير 2/ 493 (3611) ، وذكره البغوي في التفسير 1/ 349 (298) ، والسيوطي في الدر 2/ 20 وزاد نسبته لعبد بن حميد وابن المنذر.
(3) تفسير الطبري 5/ 485، وحياة الحيوان 1/ 300.