وقال قتادة (1) : قالت قريشٌ لمحمدٍ: إن بيننا وبينك قرابةٌ، فأسِرَّ إلينا متى تكون (2) الساعة؟ فأنزل الله تَعَالَى: {يَسْأَلونَكَ عَنِ السَّاعَةِ} [الأعراف: 187] .
(249) أَخْبَرَنَا أبو سَعِيد بن أبي بكر الوراق، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن أحمد (3) بن حمدان، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى (4) ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُقْبَة بن مكرم، قَالَ: حَدَّثَنَا يونس، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الغفار بن القاسم، عَن إياد (5) بن لقيطٍ، عَن قرظة بن حسان، قَالَ: سَمِعْتُ أبا موسى في يوم جمعةٍ عَلَى منبر البصرة يَقُوْل: سئل رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - عَن الساعة وأنا شاهدٌ، فَقَالَ: «لا يعلمها إلا الله لا يُجَلَّيِها لوقتها إلا هُوَّ؛ ولكن سأحدثكم بأَشْرَاطِها وما بين يديها، إن بين يديها ردمًا مِنْ الفِتَن وهَرْجًا» فقيل: وما الهَرْج يا رَسُول الله؟ قَال: «هُوَّ بلسان الحبشة: القتل، وأن تحصر (6) (7) قلوب الناس، وأن تلقى بينهم التناكر (8) فلا يكاد أحدٌ يعرف أحدًا، ويرفع ذوو الحجى، وتبقى
(1) أخرجه عَبْد الرزاق في تفسيره 2/ 102 (967) ، والطبري في تفسيره 9/ 137، والبغوي في تفسيره 2/ 256، والسيوطي في الدر المنثور 3/ 619 وزاد نسبته لعبد بن حميد.
(2) سقطت من (س) و (ه) .
(3) في (ص) : «مُحَمَّد بن حمدان» .
(4) مسند أبي يعلى (7228) .
(5) في (ب) و (ص) : «ابان» .
(6) فِي (س) فقط: «تجف» .
(7) في (ب) و (ص) و (ه ) : «وأن تحضر» .
(8) في (س) فقط: «المناكرة» .