الصفحة 655 من 820

عن شريح ابن (1) يونس، عن عباد؛ كلاهما عن عاصم.

وَقَالَ قومٌ: لما نزلت آية التخيير أشفقن أن يطلقهن (2) ، فقلن: يا نبيَّ الله، اجعل لنا من مالك ونفسك ما شئت، ودعنا عَلَى حالنا فَنَزَلت هَذِهِ الآية (3) .

(355) أخبرنا عبد الرحمن بن عبدان، قَالَ: أخبرنا مُحَمّد بن عبد الله بن

مُحَمّد (4) بن نعيم، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمّد بن يعقوب الأخرم، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمّد بن عبد الوهاب، قَالَ: حَدَّثَنَا محاضر بن المورع (5) ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: أنها كانت تقول لنساء النَّبْيّ ?- صلى الله عليه وسلم: أما تستحي المرأة أن تهب نفسها فأنزل الله - عز وجل: {تُرْجِي مَن تَشَاءُ مِنهُنَّ وَتُؤوي إِلَيكَ مَن تَشَاءُ} [الأحزاب: 51] فقالت عائشة للنبي - صلى الله عليه وسلم: أرى ربَّك يُسارعُ لك في هواك. رواه البُخَارِيّ (6) عن زكريا بن يَحْيَى ورواه مُسْلِم (7)

(1) فِي صحيح مُسْلِم «سريج بن يونس» .

(2) فِي (ب) : «يطلقن» .

(3) ورد ذَلِكَ مِنْ طريق أبي رزين، أخرجه: الطبري في تفسيره 22/ 25، وذكره البغوي في تفسيره (1729) وزاد فِيهِ «فكان ممن أرجأ منهن: سودة بنت زمعة، وجويرية، وصفية، وأم حبيبة، وميمونة، وكان ممن أوى إليه: عائشة، وأم سلمة، وحفصة، وزينب» وانظر: مصنف ابن أبي شيبة (16471) .

وورد مِنْ طريق مجاهد، بِهِ. أخرجه: ابن مردويه كَمَا فِي الدر المنثور 6/ 633 وزاد أيضًا «قَالَ: وكان المؤويات خمسة: عائشة، وحفصة، وأم سلمة، وزينب، وأم حبيبة، والمرجآت أربعة: جويرية، وميمونة، وسودة، وصفية» .

(4) لَمْ ترد في (ص) .

(5) فِي (س) : «المودع» بالدال محرف، انظر تهذيب الكمال 3/ 43.

(6) صحيح البُخَارِيّ 6/ 174 (4788) .

(7) صحيح مُسْلِم 4/ 174 (1464) (49) .

وأخرجه: أحْمَد 6/ 134 و 158 و 261، والبخاري 7/ 15 (5113) ، ومسلم 4/ 174 (1464) (50) ، وابن ماجه (2000) ، والنسائي في الكبرى (5306) و (8927) و (11414) وفي التفسير المفرد، لَهُ (434) ، وأبو عوانة 3/ 137 - 138، والطبري في تفسيره 22/ 26، وابن حبان (6367) ، والحاكم 2/ 436، والبيهقي 7/ 55، والبغوي في تفسيره (1731) ، وابن حجر في تغليق التعليق 4/ 411 مِنْ طريق هشام بن عروة بهذا الإسناد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت