وكل ما صدر منه تعالى فهو حسنٌ إجماعًا، وسيأتي التصريح به في فصل الردِّ على المرجئة من الباب الثالث.
ويستحيل عقلًا اتِّصافه تعالى بالجور وما لا ينبغي، فلا يجوز تعذيب المطيع ولا العفو عن الكفر عقلًا؛ لمنافاته للحكمة، فيجزم العقل بعدم جوازه، كما في التنزيهات.
ولا يجوز التكليف بما لا يطاق لعدم القدرة أو الشرط، واختاره الأستاذ أبو إسحاق الأسفراييني، كما في التبصرة، وأبو حامد الأسفراييني كما في شرح السبكي لعقيدة أبي منصور.
وأفعاله تعالى معللة بالمصالح والحكم تفضلًا على العباد، فلا يلزم الا ستكمال ولا وجوب الأصلح، واختاره صاحب المقاصد وفقهاؤهم، كما في كشف الطوالع، كما سيأتي في الباب الثالث.
ولا يؤول المتشابهات، ويفوَّض علمها إلى الله تعلى مع التنزيه عن إرادة ظواهرها، واختاره مالك والشافعي وابن حنبل والحارث المحاسبي والقطان والقلانسي، كما في التبصرة البغدادية، كما سيأتي في الباب الثاني.
ولا يسمع الكلام النفسي، بل الدالّ عليه، واختاره الأستاذ ومن تبعه، كما في التبصرة للإمام أبي المعين النسفي.
والنفسي: ما ذكره الله تعالى في الأزل بلا صوتٍ ولا حرفٍ، كما في الإرشاد للإمام أبي الحسن الرستغفني، وهو مذهب السلف كما في نهاية الإقدام، وهو إخبار في الأزل، واختاره الأشعري كما في المنائح، وكثيرٌ من الأشاعرة، كما في الصحائف، كما سيأتي في الباب الثاني.
والرؤيا: نوع مشاهدة للروح قد يشاهد الشيء بحقيقته وقد يشاهده بمثاله، كما في التأويلات الماتريدية والتيسير، واختاره مالك والشافعي والأستاذ والغزالي، كما سيأتي في الباب الثاني.
والدليل النقلي يفيد اليقين عند توارد الأدلة على معنىً واحدٍ بطرق متعددة وقرائن منضمة، واختاره صاحب الأبكار والقاصد وكثيرٌ من متقدميهم، كما سيأتي في الباب الأول.
والمحبة بمعنى الاستحماد، لا مطلق الإرادة، فلا يتعلق بغير الطاعة، واختاره كثيرٌ منهم. والاستطاعة صالحة للضدين على البدل، واختاره الإمام القلانسي وابن شريح البغدادي، كما في التبصرة لعبد القاهر البغدادي، وكثيرٌ منهم كما في شرح المواقف.@