وأبي يوسف الأنصاري، وأبي مطيع الحكم بن عبد الله البلخي، وأبي مقاتل حفص بن سلم السمرقندي، وألحقت بها عشرين مسألة كلامية عن روايات الأئمة وأربعين حديثًا اعتقاديًّا من مسانيده العلية).
(ش) قوله:(جمعتها من نصوص كتبه التي أملاها على أصحابه من الفقه الأكبر، والرسالة، والفقه الأبسط، وكتاب العالم، والوصية، برواية الإمام حماد بن أبي حنيفة،
وأبي يوسف الأنصاري، وأبي يوسف الأنصاري، وأبي مطيع الحكم بن عبد الله البلخي، وأبي مقاتل حفص بن سلم السمرقندي).
وروى عنهم من الأئمة إسماعيل بن حماد، ومحمد بن مقابل الرازي، ومحمد بن سماعة التميمي، ونصير بن يحيي البلخي، وشداد بن الحكيم البلخي و غيرهم، وذكر الإمام فخر الإسلام علي بن محمد البزدوي في أول أصوله جملةً من الفقه الأكبر، وكتاب العالم و الرسالة، وذُكِرَ بعض مسائل الكتب المذكورة في شروحه من الكافي لحسام الدين السغناقي، و الشامل لقوام الدين الأتقاني، والشافي لجلال الدين الكرلاني، وبينا الأصول لقوام الدين الكاكي، والبرهان للبخاري، والكشف لعلاء الدين البخاري، والتقرير لأكمل الدين البابرتي، وذكر الرسالة بتمامها في أواخر خزانة الأكمل للهمذاني، وذكرها الإمام النطفي في الأجناس، وذك كثير من مسائل كتاب العلم في المناقب للإمام العالم العلامة نجم الدين عمر النسفي، والمناقب الخوارزمية، والكردرية، والكشف للإمام أبي محمد الحارثي السَّبذموني، وبعضها في باب نكاح أهل الكتاب من الحيط البرهاني، وذكر بعض مسائل الفقه الأكبر شيخ الإسلام الشيخ محد بن إلياس في فتاواه، والإمام ابن الهمام في المسايرة، وذكر بعض مسائل الفقه الأبسط الإمام أبو المعين النسفي في التبصرة في فصل التقليد وغيره، ونور الدين البخاري في الكفاية في فصل التنزيه وغيره، وحافظ الدين النسفي في الاعتماد شرح العمدة وكشف المنار، وأبو العباس الناطفي في الأجناس، والقاضي أبو العلاء الصاعدي في كتب الاعتقاد، وأبو شجاع الناصري في البرهان الساطع شرح عقائد الطحاوي، وأنو المحاسن محمود بن السراج القنوي في شرحها أيضّا، وشرحه الفقيه عطاء بن علي الجوز جاني، وذكر الوصية بتمامها الإمام صارم المصري في نظم الجمان، والقاضي تقي الدين المصري في الطبقات السنية، والقاضي أبو الفضل محمد بن الشحنة الحلبي في أوائل شرح الهداية، وذكر بعض مسائلها الإمام ابن الهمام في المسايرة، وشرحها الشيخ أكمل الدين البابرتي، فقدَّم ذكر جمل من مسائل الكتب الخمسة منقولًا عنها في ثلاثين كتابًا من كتب الأئمة رحمهم الله تعالى، وإنما أنكرها المعتزلة ونسبوها إلى محمد بن يوسف البخاري المعروف بأبي حنيفة؛ لما فيها من إبطال أصولهم الزائفة، وادعائهم كون الإمام منهم كما في المناقب الكردرية، وقد رواها الإمام أبو منصور محمد بن محمد بن محمود الماتريدي الأنصاري عن الإمامين: أبي بكر أحمد بن إسحاق الجوزجاني، و أبي نصر أحمد بن العياضي عن أبي سليمان موصي الجوزجاني، عن الإمامين أبي يوسف ومحمد.@