فهرس الكتاب
صفحة رقم: 223
و نعود، فنقول أنّ الذى قدّمناه، من الحساب والجداول، يخرج موقع «التقوفة» من ايّام الأسبوع؛ ولكنّ الذى، ينتجه من موضعها في الشهر السريانى، بعيد عن الحقيقة، بمقدار غير محتمل. مثال ذلك: أنّا إذا أخذنا تاريخ آدم، لأوّل «تشرى» الواقع ميلاده يوم الأحد، اوّل يوم من «ايلول» سنة الف وثلاثمائة واحدى عشرة للإسكندر، كانت سنوا آدم التامّة، اربعة آلاف وسبعمائة وتسعا وخمسين سنة؛ وهى تكون ثمانية محازير كبار، وستّة وعشرين محزورا صغيرا، وتسع سنين تامّة مرتّبة على حساب «بهزيجوح 1» ، يكون منها ستّ سنين بسيطة، وثلاث سنين عبّورا؛ فإذا ضربنا كلّ واحد من ذلك في أيّامه، اجتمع من ذلك ألف الف وسبعمائة وثمانية وثلاثون الفا ومائتا يوم، وسبع ساعات، ومائتان وثلاثة وخمسون حلقا، وهى ما بين ميلاد أوّل سنة من سنى آدم، وميلاد سنتنا المذكورة.
و قد قلنا: أنّ موضوعهم على أنّ تقوفة «تشرى» - اعنى - الاعتدال الخريفىّ، اتّفقت في اوّل تاريخ آدم، بعد ميلاد السنة بخمسة ايّام، وساعة واحدة؛ فإذا نقصناها ممّا حصل لنا، بقى ما بين تقوفة «تشرى» في اول التاريخ، وبين ميلاد سنتنا؛ فإذا قسمناها على ثلاثمائة وخمسة وستّين يوما وربع يوم، خرج اربعة آلاف وسبعمائة وثمان وخمسون سنة، وبقى ثلاثمائة وخمسة وثلاثون يوما وثلاثة أرباع يوم؛ والى أن يتمّ السنة الشمسيّة، ويعتدل الليل والنهار، تسعة وعشرون يوما، واحدى عشرة ساعة، وثمانمائة وسبعة وعشرون حلقا. فإذا زدنا ذلك على ميلاد سنتنا، وهو يوم الأحد، بعد مضىّ سبع ساعات، ومائتين وثلاثة وخمسين حلقا، انتهينا الى تسع ساعات من ليلة الثلاثاء، اوّل يوم من تشرين الاوّل، فيتأخّر عن الاعتدال الموجود بالرّصد، مقدار اربعة عشر يوما؛ وهذا، وما هو أقلّ منه عير جائز، وإن كان عليه عمل القوم؛ وبه بنينا الجدول، على مذهبهم.
و إذا أخذنا هذه المدّة، التى هى بين اوّل التقوفات وميلاد سنتنا، وهى ألف الف وسبعمائة وثمانية وثلاثون الفا ومائة وخمسة وتسعون يوما، وستّ ساعات، ومائتان وثلاثة وخمسون حلقا، فضربناها في هذا [98496] 2 التى، هى أجزاء اليوم بالتدقيق عندهم، في سنة الشمس، اجتمع [171280305] 3 و خمسى جزء؛ ثمّ قسمناها * 4 على
1). عس / توپ: - (بياض) .
2). عس / توپ: - (بياض) .
3). عس / توپ: - (بياض) .
4). (*) از اينجا تا آخر بند «69» (مطابق با عس، گ 98 ب - 100 الف) در طبع «زاخائو» (طز، ص 194 - ) ساقط است.