فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 448

صفحة رقم: 224

[35975351] 1 التى، هى اجزاء السنة الشمسية؛ مجنّسة من جنس اجزائها عندهم بالتدقيق، كما قلنا، خرج من القسمة اربعة آلاف وسبع مائة وثمان وخمسون سنة، وبقى ثلاثمائة وخمسون يوما، واحدى وعشرون ساعة، واربع مائة وثلاثة وستّون جزءا، من اربعة آلاف ومائة واربعة اجزاء من ساعة؛ والباقى الى تمام السنة وحلول التقوفة: اربعة عشر يوما، وثمانى ساعات، واربع مائة وستة عشر جزءا، من خمس مائة وثلاثة عشر جزءا من ساعة. فاذا زدناها على ميلاد سنتنا، انتهينا الى ليلة الاثنين، السادس عشر من «ايلول» ، وفيها تتّفق التقوفة على هذا الحساب، عند مضىّ ستّ ساعات، وثلاثة وعشرين جزءا، من خمس مائة وثلاثة عشر جزءا من ساعة؛ وهو اقرب الى الصواب.

و ان كان قد تقدّم 2، ما ادّانا اليه الرصد، بيومين ونصف بالتقريب، وليس تتّفق هذه الحسبانات 3 مع حساب اصحاب الارصاد، للخلاف بينهم في سنة الشمس، وموضع الاوج وحركته وبعد ما بين المركزين، ولو كان ما حقّق بالارصاد، دائرا في احد المحازير، الى ما ابتدأ به من الايام وكسورها، لأوردنا تحويل الارباع بالتحقيق، على مذهب اصحابنا؛ ولكنّ الامر، كما ذكرناه، فلا بدّ من تقريب؛ ولذلك عملنا التقوفات لمحزور شمسىّ، مبنية على وقت الانقلاب الصيفى، الذى رصده الفاضل ابو سهل ويجن 4 بن رستم الكوهى في سنة الف ومائتين [وتسع] 5 و تسعين للاسكندر، وقد وجده في آخر الساعة الاولى، من الليلة الى صبيحتها، يوم السبت السادس عشر من «تموز» ؛ وأبعاد ما بينها، مأخوذة من رصد ابى حامد الصغانى اذ كان افضلهم بعد ابى سهل؛ والامر في ذلك، غير ثابت على الحقيقة، لجرّنا 6 النقصان الموجود، الى الربع التابع لأيام السنة الشمسية، غير انّه على كلّ حال، يقع مدّة طويلة بالقرب من الحقيقة. فمن اراد العمل به، فليدخل فيه ما ادخله، في جدول التقوفات على رأى اليهود؛ فيجد الامر في الجدول، كما وجده هناك، مصحّحا بالحقيقة لمدينة السلام؛ وأبعاد التقوفات فيه، مأخوذة من نصف نهار يوم الاحد، بالساعات المستوية؛ وهذا جدول الأرباع:

1). در اصل: - (بياض) .

2). اصل: يتقدم.

3). طف: الحسابات.

4). اصل: يحيى.

5). افزود? طف بنا به «القفطى» (تاريخ الحكماء، ص 352 و 353) .

6). طف: لجرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت