صفحة رقم: 241
بنا؛ فيكون موقعه، بحيث كان يقع في زمان الأكاسرة، وقد كان يتّفق حينئذ، مع الانقلاب الصّيفىّ المحسوب بزيجاتهم.
و امّا تاريخ المعتضد فإنّ معرفة علامة «فروردين ماه» فيه، أن نزيد على سنيه التامّة ربعها، وعلى المجتمع اربعة وربعا ابدا، ونسقط الجميع أسابيع، فيبقى علامة «فروردين ماه» . فإذا وقفنا على علامة اوّل السنة، واردناها لغيره من الشهور، زدنا عليها لكلّ شهر مضى قبله، يومين إلاّ «آبان ماه» ، فإنّا نأخذ له، في السنة الكبيسة يوما واحدا، ونهمله في سائرها، ولا نلتفت اليه، ونلقى المجتمع أسابيع، فيبقى علامة ذلك الشهر. ومعرفة الكبيسة فيه، أن يلقى سنوه التامّة أرابيع، فإن لم يبق شيء، فالسنة كبيسة؛ وإن بقى، فلا. ونظنّ، أنّ في هذا التطويل، كفاية؛ والحمد للّه، حقّ حمده.