فهرس الكتاب

الصفحة 291 من 448

صفحة رقم: 296

الاسلام وقت اشتداد الحرّ؛ ولذلك قيل: انّه في الاصل «اريجهاس چووان 1» ، وترجمته: سيخرج من اللباس - اى: انّه وقت التّعرّى والتكشّف. فامّا في زماننا هذا، فقد وافق وقت زرع السّمسم، وما يبذر معه، فوقّت به.

چيرى: اليوم الخامس عشر منه، يسمّى «اجغار» ، وتفسيره: الوقود واللّهيب؛ وكان فيما مضى اوّل وقت، يحتاج فيه الى الاصطلاء بالنار. لتغيّر الهواء في الخريف؛ وفى زماننا يوافق وسط الصيف، ويعدّ منه سبعون يوما، ثمّ يبتدأ في زرع الحنطة الخريفيّة. همداذ:

لم يذكروا فيه شيئا.

اخشريورى: اوّل يوم منه، يسمّى «فغبريه» ، ويقال انّه في الأصل «فغديه 2» - اى: مخرج الشاه؛ اذ كان ملوك خوارزم في مثل هذا الوقت، يخرجون لانقشاع الحرّ وإقبال البرد؛ فيشتّون خارج الكنّ، دافعين الاتراك الغزّيّة عن ثغورهم، وحامين اطراف ممالكهم عنهم.

اومرى: اوّل يوم منه «ازداكندخوار» ، وتفسيره: يوم أكل الخبز المشحّم؛ وكانوا ينجحرون فيه من البرد، ويجتمعون على أكل الخبز المشحّم، حوالى الكوانين الموقدة. واليوم الثالث عشر، عيد «چيرى روج» ، وهم في التعظيم له، بمنزلة الفرس ل‍ «لمهركان» .

و كذلك اليوم الحادى والعشرون عيد، يسمّى «رام روج» . پاناخن 3: لم يذكروا في هذا الشهر شيئا.

ادر (اذر) : وكذلك، لم يذكروا في هذا الشهر ايضا.

ريمژد: اليوم الخامس عشر، يسمّى «نيمخب» ، ويقال انّه: «مينچ اخيب» ، فصحّف تخفيفا لكثرة ما يجرى على الالسنة، وتكون ترجمته: ليلة «مينة» ؛ فزعم بعضهم انّ «مينة» ، كانت احدى بنات 4 ملوكهم او عظمائهم؛ وانّها خرجت من قصرها سكرانة في لباس من حرير، والأوان ربيع، فوقعت خارج القصر، وغلبتها عينها، فنامت، وضربها برد الليل، فماتت؛ وتعجّب الناس من إهلاك البرودة إنسانا، في مثل ذلك الوقت من فصل الربيع؛ فصيّروه كالتاريخ، لشيء عجيب خارج عن العادة، كائن في غير وقته.

1). توپ: -، طز: چوزان.

2). داد / طز: فغربه.

3). داد / طز: ياناخن.

4). داد / طز: -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت