فهرس الكتاب
صفحة رقم: 329
ما هو؛ فزعم انّهما ترشحان ماء، كلّ يوم جمعة قبل طلوع الشمس؛ وموضع العجب من كونه يوم الجمعة، فلو قيل يوما من الأسبوع مطلقا، يحمل على بلوغ القمر، موضعا من الشمس مفروضا، او ما يشبه ذلك؛ ولكنّ يوم الجمعة مشترطة، لا يحتمل ذلك. وقد قيل: أنّ ملك الروم، أنفذ لابتياعهما، وقال: اذا انتفع المسلمون بثمنهما، خير من أن يكون حجران في المسجد؛ فكره اهل القيروان ذلك، وقالوا: لا نخرجهما من بيت اللّه الى بيت الشيطان.
و أمر الأسطوانة المتحرّكة - الّتى بالاسكندرية 1 - اعجب من هذا، فإنّها تميل الى ناحية من نواحيها، ويوضع تحتها شيء - اذا مالت فاذا استوت - لم يكن اخراجه؛ واذا كان زجاجا، سمع تكسّره وتفرّقه، وهو لا شكّ شيء معمول مصنوع؛ وانّ موضعه يدلّ على ذلك، ونعود الى ما كنّا فيه، فنقول: وفى اليوم التاسع والعشرين من هذا الشهر: هواء شات عند قاسر، ورياح او نداوة ومطر عند القبط. وفى اليوم الثلاثين: نوء عند القبط، ورياح وأنداء وبلل ورشّ عند قاللبس واوقطيمن.
ايّار (MAY) : في اليوم الاوّل: رشّ عند القبط؛ ولم يذكر في الثانى شيء. وفى الثالث:
ريح ورشّ وندى وبلل ورعد عند القبط. وفى الرابع: مطر عند اوذكسس، ورشّ عند القبط. وفى الخامس: مطر عند ذوسيثاوس، وقال سنان كثيرا ما يصدق، ويأتى بنوء قوىّ. وفى السادس:
رياح عند القبط؛ ويوقته 2 بعض الناس بآخر اوقات المطر، وهو حين تقطع الشمس، من برج الثور عشرين درجة؛ والأمر فيه - كما ذكرنا - في اوّل أوقاتها، في برج العقرب. وفى السابع: رياح عند القبط، وقال سنان كثيرا ما يصدق، وخاصّة إن أخيل الّذى قبله. وفى الثامن: أمطار عند اوذكسس وذوسيثاوس، ودبور عند القبط. وفى التاسع: مطر عند القبط.
و في العاشر: نوء وريح عند قاللبس واوقطيمن، ومطر عند القبط. في الحادى عشر: نوء عند ذوسيثاوس، وشهد له سنان بالصدق. وفى الثانى عشر 3: نوء عند اوذكسس ومطروذورس وابرخس، ومطر عند قاسر، ودبور عند القبط؛ وقيل بأنّه يؤمن فيه، وفيما بعده
1). داد / طز: بالقيروان.
2). داد / طز به گون? پريشيده در افزوده: «ومطر عند اودكسس ورش ونوء فيه» .
3). در هامش عس افزوده: «وفي الثانى عشر تحوّلت الشمس من الثور الى الجوزاء في سنة 878» (148 پ) .