فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 448

صفحة رقم: 339

عند قاسر، وأمطار وهواء شات في البحر وريح جنوب عند القبط؛ وفيه يتصرّم القيظ، ويجيء زمان الفصد وشرب الدّواء الى اربعين يوما. وفى السادس: دبور عند القبط. وفى السابع: كدورة في الهواء عند فيلفس، ونوء عند ذوسيثاوس. وفى الثامن: دبور ونوء عند القبط؛ وليس في التاسع شيء مذكور. وفى العاشر: الهواء غير ممتزج عند ذوسيثاوس. وفى الحادى عشر: تسكن الرياح الشماليّة عند قاسر. وفى الثانى عشر: جنوب عند اوذكسس. وفى الثالث عشر: نوء عند قاللبس وقونون. وفى الرابع عشر: تسكن الرياح الشماليّة عند اوذكسس، ونوء عند ذيموقريطس، ومطروذورس، ولا يظهر الخطّاف بعد هذا الوقت. وفى الخامس عشر: بلل وندى عند ذوسيثاوس، وامطار ونوء عند القبط.

و في السادس عشر: كدورة في الهواء ومطر في البحر عند ابرخس؛ وفيه وفى السنة الكبيسة 1 و في غيرها، يكون الاستواء الثانى؛ وهو اوّل يوم من خريف العجم، وربيع الصين زعموا؛ وقد بيّنّا استحالة ذلك، قالوا: مما يهبّ فيه من الرياح، فهو نفسانى، والنّظر الى السّحاب الذى يرتفع فيه، يهزّل الجسد، ويضنى الرّوح؛ وأظنّ انّ ذلك، لاستشعار الخوف من البرد، وإدبار الطيبة. ومن عيافته، القيام من الرّقاد ساجدا، والتدخّن قبل الكلام بالطّرفاء؛ وقيل: انّ العاقر العقيم، اذا نظرت فيه الى «السّها» ، ثمّ نكحت، حبلت؛ وقالوا: أن في ليلته، تعذب مياه البحار، وقد تقدّم امتناع ذلك. وهذا الاستواء الثانى بزيج «السند هند» عيد عظيم للهند، بمنزلة «المهرجان» للفرس، يتهادون فيه كلّ مال جليل وجوهر رفيع؛ ويجتمعون في الهياكل وبيوت العبادات الى نصف النهار، ثمّ يخرجون الى متنزّهاتهم؛ ويجتمعون في مجالسهم، ويخضعون للزمان، ويتواضعون للّه - عزّ وجلّ.

و في السابع عشر: امطار في البحر وكدورة في الهواء عند مطروذورس. وفى الثامن عشر: دبور ثمّ صبا عند القبط. وفى التاسع عشر: بلل وندى عند اوذكسس، ودبور ورشّ ومطر عند القبط. وفى العشرين: مطر عند قاللبس ومطرودورس، ورشّ ورياح ودبور عند القبط 2؛ وفيه يرجع الماء من أعالى الشجر الى عروقها؛ ولم يذكروا في الثانى والعشرين شيئا. و

1). طز: البسيطة وفى السابع عشر.

2). يك سطر از «وفي العشرين ... » تا اينجا در داد / طز ساقط است.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت