فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 448

صفحة رقم: 388

و ذكر محمد بن عبد العزيز الهاشمى. في زيجه 1 - الذى سمّاه - الكامل، عملا لمعرفة صوم النصارى؛ وهو أن ينظر الى الاجتماع المتّفق في شباط، ما وقع من الايام، فيما علاماتها بجد - وهى للقمر ومرّيخ وعطارد؛ فصومهم هو يوم الاثنين - الذى - مضى قبل 2 الاجتماع؛ وإن وقع في الايام - التى - علاماتها اهوز، وهى للشمس والمشترى والزهرة وزحل، فهو يوم الاثنين - الذى - يأتى بعد الاجتماع. فهو عمل صحيح، ومبناه على ما قدّمناه ذكره؛ لكنه يحتاج معه الى تفصيل الحال، واستثناء في بعض الايام؛ وهو أن الاجتماع المذكور، اذا وقع في يوم الاثنين، فهو اول الصوم نفسه، واذا وقع في يوم الثلاثاء والاربعاء والخميس، فإن الصوم هو يوم الاثنين المتقدم، لأنه اقرب اليه كما قدّمنا؛ واذا وقع في يوم الجمعة والسبت والاحد، فهو يوم الاثنين الذى يتلو الاجتماع، لأنه اقرب اليه من المتقدم. هذا كلّه على شريطة، أن يكون الاثنين المشار اليه، واقعا في حدّ الصوم؛ فأما اذا تقدّم الاثنين حدّ الصوم - اعنى - كان قبل اليوم الثانى من شباط، اهمل ذلك الاجتماع (fol. 173 b) وصرف الفحص المذكور، الى الاجتماع التالى الواقع في اواخر شباط، او اوائل آذار.

و في زيج يوسف بن الفضل اليهودى الخيبرى جدول لاستخراج صوم النصارى، وهو قطعة من خرانيقون اوسيبس (Eusebius) ومؤامرته، زعم أن يزاد على سنى الاسكندر الناقصة، اثنا عشر، ويلقى المجتمع تسعة عشر تسعة عشر، فما بقى يدخل في سطر جيجل القمر، وهو الطول؛ وتدخل علامة اول السنة، وهو تشرين الاول في العرض؛ وتجرى الاصبعان، فحيث التقيا فثمّ اول الصوم، إن كان بسواد، فمن شباط، وإن كان بحمرة، فمن آذار؛ وإن كانت السنة كبيسة، ووجد اول الصوم بالحمرة، ترك وزيد على علامة السنة واحد، وعمل عليه العمل الاول.

و قد سها مع صحّة العمل، أن يوفى الأقسام حقّها؛ وهو أنه، اذا كانت السنة كبيسة، ووجد اول الصوم بالسواد، فهو هو لا يحتاج الى تغيير شيء من العمل؛ وإن وجد بالحمرة، وزيد على علامة السنة واحد، وعمل به العمل، فوجد اول الصوم في المرّة الثانية بالحمرة ايضا، فهو هو؛ وإن وجد بالسواد، فليزاد على اول الصوم واحد، فيحصل المطلوب، موافقا لما يخرج من خرانيقون، وهذا هو ذلك الجدول:

1). توپ: تاريخه.

2). توپ: مثل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت