فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 448

صفحة رقم: 398

فامّا الّتى وافقت فيها الملكائيّة، فالميلاد (Christmas) والدّنح (EPiPhany) وعيد الشّمع (Wax) واوّل الصوم (Fasting) والسعانين الكبير (GreatHosanna) و «غسل أرجل» الحواريّين، وفصح (Passover) المسيح وجمعة الصّلبوت (Crucifixion) والقيامة (Resurrection) والفطر (Fast - breaking) و «الاحد الحديث» والسّلّاقا (Ascension) والبنطيقسطى (Whitsunday) وصوم مارت مريم (LadyMary) وبعض ما ذكر في ذكارين الملكائيّة. وامّا الّذى وافقتها فيه، وخالفتها في وقته واستعماله، فك‍ «ماعلثا» (Ingressus) وهو انتقالهم، من صحون الهياكل الى سقوفها؛ وانّما عمل ذلك، على رجوع بنى اسرائيل الى بيت المقدس، ويسمّى «قدس عتا» (Sanctification) وهو اوّل احد في تشرين الآخر، إن كان اوّله يوم الأربعاء، وما بعده الى يوم الاحد، وإن كان يوم الاثنين، او يوم الثلاثاء، فانّه آخر احد في تشرين الاوّل، وعياره على ما سمعت يوحنّا الملفان (John the Teacher) يذكر: أنّه يوم الاحد، الواقع بين اليوم الثلاثين، من تشرين الاوّل الى اليوم الخامس من تشرين الآخر؛ وك‍ «السّبّار» (Annuntiatio) وهو بشارة مريم بحمل المسيح، فانّه اوّل احد في كانون الاوّل، إن كان اوّله فيما بين الجمعة والاحد، او آخر احد في تشرين الآخر، إن كان بين الاثنين والخميس؛ وعلى كلّ حال، فهو خامس الآحاد من أحد «ما علثا» .

و قد كان اوّل كانون الاوّل، من سنة الميلاد، يوم الاحد، فبينه وبين الميلاد، خمسة وعشرون يوما؛ وهم يقولون: كما أنّ المسيح مخالف للناس، من جهة التولد بالتناسل؛ فكذلك مكثه جنينا على خلاف العادة، بل قد يجوز ان تقع البشارة، وقت الاستقرار في البطن، ويجوز أن تقع قبله وبعده. وحكى انّ «السّبّار» عند اليعقوبيّة، هو العاشر من «نيسن» العبرانىّ، وقد وافق هذا اليوم، في السنة المتقدّمة لسنة الميلاد، اليوم السادس عشر من «اذار» السريانىّ. وكصوم مارت مريم، فإنّه يوم الاثنين، الّذى يتلو يوم «السّبّار» ، وفطره يوم الميلاد. ومقتل يحيى المعمدان عند النسطوريّة، في اليوم الرابع والعشرين من «آب» ، وذكران شمعون بن صباعى اى ابن الصّبّاغ في السابع 1 من «آب» ؛ وعيد الصّليب، فانّه عندهم اليوم الثالث عشر من ايلول؛ وذلك أنّ هيلانى،

1). داد / طز: السابع عشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت