صفحة رقم: 417
تعارف الناس، وبعدوا عن المعانى - الّتى - وضع لها اسامى الارباع؛ وهذه الآراء محصورة باختلافها، في هذا الجدول:
جدول الفصول على اختلاف الآراء
و قد كان يقوم للعرب، في اوقات من شهورهم المنسأة معلومة، أسواق في مواضع مخصوصة؛ فمنها ما ذكره ابو جعفر محمّد بن حبيب البغدادىّ في كتاب المحبّر قال: كان يقوم سوق دومة الجندل، اوّل يوم من ربيع الاوّل الى النصف، وكانت مبايعة العرب فيها، إلقاء الحجارة، وهو أن يجتمع القوم على السّلعة، فمن أعجبته، ألقى حجرا؛ فربّما اجتمع النفر في السّلعة الواحدة، فذا القى الرجل منهم الحجر، فقد وجب البيع. ثمّ سوق المشقّر، كانت تقوم من اوّل يوم من جمادى الآخرة، وكان بيعهم فيها الملامسة، وهو الإيماء والهمهمة، مخافة الحلف والكذب. ثمّ صحار، تقوم سوقها لعشر يمضين من رجب، فتقوم خمسة ايّام. ثمّ دبا، سوقها آخر يوم من رجب، وكان بيعهم فيها المساومة. ثمّ الشّحر، وكانت سوقها تقوم للنصف من شعبان، وبيعهم فيها إلقاء الحجارة.