فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 448

صفحة رقم: 425

العاشر من ربيع الاول. وليلة اليوم السابع والعشرين، أسرى برسول اللّه، من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى.

شهر شعبان: في اليوم الثالث، ولد الحسين بن على بن ابى طالب. وفى الخامس، ولد الحسن بن على، على ما ذكر السلامى. والثالث عشر، مع الرابع عشر والخامس عشر، تسمّى الايام البيض. وليلة الخامس عشر معظّمة، تسمّى ليلة الصكّ وليلة البراءة؛ ويزعم العوامّ، أن فيها يدفع الى الملك الموكّل بقبض الارواح، اسماء الانفس التى قضى عليها الموت، في تلك السنة.

و أما النصارى، فقبلتهم مشرق الاعتدال، لما أمروا به من التوجّه الى الجنّة، ودلّوا عليها بطلوع الشمس منها. وأما السامرة، فقبلتهم جبل البريك. وأما المجوس، فقبلتهم الشمس، ويصلّون اليها عند الطلوع والغروب، وعند نصف [النهار] ويصلّون ايضا الى النار والماء، وجميع الخلائق، ويسبّحون للّه نحوها 4. وامّا الحرّانيّة، فتوجّههم الى القطب الجنوبى، والصابئة الى قطب الشمال؛ واظنّ انّ المنانيّة، يتوجّهون الى هذا القطب ايضا، لانّه عندهم وسط قبّة السماء، وارفع موضع فيها؛ ولكنّى وجدت صاحب كتاب الباه 5، وهو من جملتهم والدّعاة اليهم، يعيب اهل الأديان الثلاثة بالتوجّه الى سمت دون آخر، في جملة ما يكسّر عليهم؛ وكأنّه يشير الى استغناء المصلّى للّه، عن التوجّه الى قبلة.

1). قرآن، 144/ 2.

2). قرآن، 143/ 2.

3). قرآن، 109/ 2.

4). (*) پايان افتادگى (از بند 10) تا اينجا در طبع «زاخائو» (طز، ص 331) .

5). عس / توپ: التاء، داد / طز: الباء. (گمان مى كنم كه مقصود ابو ريحان بيرونى زيركانه همانا محمد بن زكرياى رازى فيلسوف طبيب مانوى مآب واز جمله صاحب كتاب الباه بوده باشد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت