فهرس الكتاب
صفحة رقم: 439
حوله: «القلاص» ، ويسمّى ايضا تابع «النجم» وتاليه، لانّه يتبع «الثريّا» في الطلوع والغروب، ويسمّى ايضا «المخدج» .
ثمّ (5) الهقعة: وهى ثلاثة كواكب صغار متقاربة، كأنّها آثار الإبهام والسّبّابة والوسطى، اذا نكت بها على الارض، وهى مقبوضة؛ وسمّيت بذلك، تشبيها بدائرة تكون على جنب الفرس، عند مفصل الرّجل، يقال فرس مهقوع، وسمّاها بعضهم «التّحائى» ؛ وقد جعلها بطلميوس كوكبا واحدا سحابيّا، وسمّاه «السحابىّ» - الّذى - على راس الجبّار، وهو الجوزاء.
ثمّ (6) الهنعة: وهى كوكبان زاهران في المجرّة، بين الجوزاء وراس التّوأمين، بينهما قيد سوط؛ ويقال لاحدهما «الزّرّ» ، وللاخر الميسان، وهما على قدم التوأم التالى. قال الزجّاج: الهنعة، من هنعت الشئ، اذا عطفته وثنيت بعضه على بعض، فكانّ كلّ واحد منهما، ينعطف على صاحبه.
و قيل: بل ذلك بقياس ثالث اليهما، متخلّف عن وسطهما، يصيّرهما كالعنق المنحنى. وزعمت العرب: انّ الهنعة مع ستّة كواكب أخر، هنّ قوس «الجوزاء» ، الّتى ترمى بها الاسد.
ثمّ (7) الذّراع: وهى كوكبان بينهما مقدار ذراع، واحدهما «الشعرى» الغميصاء - اى:
الرمضاء - وهى الشآمية. وهذه الذراع، هى ذراع الاسد المبسوطة عند العرب، والمقبوضة الّتى - هى احد كوكبيها الشعرى العبور - وهى اليمانية. فامّا المبسوطة عند المنجّمين، فهى راس التوأمين، والمقبوضة هى من كواكب الكلب المتقدّم؛ وفيما بينهم فيها، خلافات كثيرة. وفى تسميتها بما سمّوها به، احاديث واخبار خرافات؛ وطلوع الغميصاء، لسنة الف وثلاثمائة للاسكندر، لعشر تخلو من «تمّوز» ؛ والعبور - الّتى هى اليمانية، لثلاث وعشرين ليلة منه.
ثم (8) النّثرة: وهى الموضع الّذى، بين فم الاسد ومنخريه؛ وتدعى هذه المنزلة ايضا ب «اللّهاة» ، وهى كوكبان بينهما لطخة سحابيّة، وكلّها من صورة السّرطان.
ثم (9) الطّرف: ويعنون عين الاسد، وهما كوكبان متقاربان، احدهما من صورة الاسد، والثانى من الكواكب الخارجة عن صورة السرطان؛ وقدّامها كواكب، يقال لها الأشفار - اى «اشفار» الاسد.
ثمّ (10) الجبهة: جبهة الاسد، وهى اربعة كواكب، بين كلّ كوكبين منها قيد سوط، معترضة من الشمال الى الجنوب، على تعويج لا على استقامة؛ وهى على موضع «العرف» من