صفحة رقم: 456
و ان اردنا بعد المجاز بطريق أسهل، فقد نحوّل مثلّث بهح المعلوم الاضلاع، الى المقدار الّذى به نصف قطر دائرة ابجد، ستّون جزءا، فانّ زاوية ط د ب في الصورة الاولى، وزاوية طبد في الصورة الثانية، هى الّتى توتر تمام بعد المجاز؛ واذا اردنا تحويل كلّ ضلع، من هذا المثلّث الى المقدار الّذى به ضلع بح ستّون جزءا، ضربناه في ستّين، وقسمنا المبلغ على بح بالمقدار الّذى به نصف قطر الدائرة ستون، فيخرج المطلوب. ثمّ اذا حصل لنا، ضلع ح ه بذلك المقدار، قوّسناه في جدول الجيوب، فيخرج قوس دط؛ فبأىّ الطّرق شئنا عملنا، فانّ المقصود منها واحد، والنتائج متطابقة متّفقة 1 (هذا شكل الدائرتين) :
و نعيد الصورة لنعرف بها ما تقدّم ذكره، في دوائر العروض؛ وليكن الدائرة الّتى نريد معرفة نصف قطرها، هى الّتى منها م كل، وكلّ واحدة من ا م ه ك ح ل، تكون متّفقة في العدد؛ ونخرج عمود مع، وهو جيب دم المعلوم، وه ع هو جيب ام المعلوم، فينقص ه ع مقدار ه ك، بعد أن نحوّله من اجزاء التسعين الى الستّين، فبقى كع، فيقسم عليه مربّع مع، ونزيد على ما خرج كع، ونأخذ نصف المبلغ، فيكون ك ح، وهو نصف قطر الدائرة الّتى منها مكل، بالاجزاء الّتى منها نصف قطر دائرة ابجد، ستّون جزءا. وإن اردنا بعد المجاز، وصلنا اح، يقطع محيط الدائرة على ط، ووصلنا طح، وانزلنا عمود طس على اج، فلانّ مثلث اهح معلوم الاضلاع، مثلثان اطح (و) امط تشابهانه،
1). از اينجا ببعد در نسخ? توپ (گ 186 - 188) به نحوى مغشوش وعجيب، همان فقر? ساقط (ص 86 - 89) مطابق با طز (ص 79، س 4 - تا - ص 82، س 7) اقحام شده است.