صفحة رقم: 053
و ذكرها زادويه بن شاهويه في كتابه في علّة أعياد الفرس، على هذا:
1.فنجه انرفته 1،
2.فنجه ادرنده 2،
3.فنجه اهجسته 3،
4.فنجه اوروردبان،
5.فنجه اندركاهان.
و سمعت ابا الفرج إبراهيم بن أحمد بن خلف الزّنجانىّ يقول أنّ المؤبذ بشيراز أملاها عليه هكذا:
1.اهنوذكاه،
2.اشتوذكاه،
3.اسبتمذكاه،
4.وهوخشتركاه،
5.وهشتويشت كاه.
و سمعتها انا من أبى الحسن آذرخور بن يزدان جشنش 4 المهندس:
1.هنوذ،
2.اشتوذ،
3.اسبتمن،
4.وهخشتر،
5.وهستوشت.
*. فصار مبلغ أيّامهم ثلاثمائة وخمسة وستّين يوما، وأهملوا ربع يوم، حتّى اجتمع من الأرباع أيّام شهر تامّ؛ وذلك في مائة وعشرين سنة، فألحقوه بشهور السنة، حتّى صارت شهور تلك السنة ثلاثة عشر؛ وسمّوها كبيسة، وسمّوا أيّام الشهر الزائد بأسماء سائر الشهور.
و على ذلك، كانوا يعملون الى أن زال ملكهم، وباد دينهم؛ وأهملت الأرباع بعدهم، ولم يكبس بها السّنون، حتّى تعود الى حالها الأولى، ولا تتأخّر عن الأوقات المحدودة كثير تأخّر، من أجل أنّ ذلك أمر كان يتولاّه ملوكهم بمحضر الحسّاب، وأصحاب الكتاب وناقلى الأخبار والرّواة، ومجمع الهرابذة والقضاة؛ واتّفاق منهم جميعا على صحّة الحساب، بعد استحضار من بالآفاق من المذكورين الى دار الملك؛ ومشاورتهم حتّى يتّفقوا؛ وإنفاق الأموال الجمّة، حتّى قال المقلّ في التقدير، أنّه كان ينفق ألف الف دينار. فكان يتّخذ ذلك اليوم أعظم الأعياد قدرا، وأشهرها حالا وأمرا؛ ويسمّى عيد الكبيسة، ويترك الملك لرعيّته خراجها. والّذى كان يحول بينهم وبين إلحاق ربع يوم في كلّ أربع سنين، يوما واحدا بأحد الشهور، او «الاندركاه» - قولهم أنّ الكبس يقع على الشهور، لا على الأيّام لكراهتهم الزيادة في عدّتها؛ وامتناع ذلك في «الزّمزمة» لما وجب في الدّين، من ذكر ملك 5 اليوم الذى يزمزم [فيه] ؛ ولم تكن «الزّمزمة» 6 لتصحّ، اذا زيد في عدد الأيّام يوم زائد.
1). داد / طز: انوفته.
2). داد / طز: اندرنده.
3). نب: آهستجه.
4). داد / طز: آذرخوراى يزدان خسيس.
5). داد / طز: -.
6). داد / طز: -.