فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 448

صفحة رقم: 061

و أمّا العبرانيّون، وجميع من انتمى الى موسى - عليه السلام - من اليهود.

فإنّ شهورهم اثنا عشر وهذه أسماؤها:

1.تشرى ل،

2.مرحشوان كط،

3.كسليو ل،

4.طيبث كط،

5.شفط ل،

6.آذار كط،

7.نيسان ل،

8.ايّر كط،

9.سيون ل،

10.تموز كط،

11.اوب ل،

12.ايلل كط.

*. وجملة أيّامهم ثلاثمائة واربعة وخمسون يوما، وهى أيّام سنة للمقر؛ ولو كانوا يستعملونها على حالها، لكانت أيّام سنتهم وعدد شهورهم شيئا واحد.

و لكنّه لمّا خرج بنو إسرائيل من مصر الى التّيه، وتفسّحوا من استعباد أهل مصر إيّاهم، وتفرّجوا من بلاياهم، وتخلّصوا منهم، وائتمروا بما أمر اللّه به، ممّا هو موصوف في السّفر الثانى من التّوراة 1 من السّنن والنواميس، اتّفق ذلك ليلة اليوم الخامس عشر من «نيسان» ، والقمر تامّ الضّوء والزمان ربيع؛ فأمروا بحفظ هذا اليوم، كما هو في السّفر الثانى من التوراة 2: احفظوا هذا اليوم سنّة لخلوفكم الى الدّهر في اربعة عشر من الشهر الأوّل. وليس يعنى بالشهر الاوّل «تشرى» ، ولكن «نيسان» ، من أجل أنّ اللّه - تعالى - أمر موسى وهارون في هذا السفر ايضا، أن يكون شهر الفصح رأس شهورهم، ويكون أوّل السنة، فقال موسى للشّعب: «اذكروا اليوم الذى خرجتم فيه من التّعبّد، فلا تأكلوا خميرا في هذا اليوم، في الشهر الذى ينضر فيه الشّجر» . فاضطرّوا لذلك الى استعمال سنة الشمس، ليقع اليوم الرابع عشر من نيسان في أوان الربيع، حين تورق الأشجار وتزهر الثّمار؛ والى استعمال شهور القمر، ليكون فيه جرمه بدرا تامّ الضّوء في برج الميزان.

و أحوجهم ذلك إلى إلحاق الايّام التى يتقدّم بها عن الوقت المطلوب بالشهور، إذا استوفت أيّام شهر واحد؛ فألحقوها بها شهرا تامّا سمّوه آذار الأوّل، وسمّوا آذار الأصلىّ آذار الثانى، لأنّه ردف سميّا له وتلاه. وسمّوا السنة الكبيسة «عبّورا» ، اشتقاقا من «معبارت» ، وهو المرأة الحبلى بالعبرانية، لأنّهم شبّهوا دخول الشهر الزائد في السنة، بحمل المرأة ما ليس من جملتها.

و قد زعم بعضهم أنّ آذار الاوّل، هو الأصلىّ الذى كان يطلق اسمه في السنة البسيطة، وآذار الثانى هو شهر الكبس، ليكون في آخر السنة، على ما أمروا به في التوراة، أن يكون نيسان

1). خروج، 4/ 13، 15/ 23، 18/ 34.

2). خروج، 2/ 12 و 18 - 20، 10/ 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت